Get Adobe Flash player

نموذج تسجيل الدخول



اتـــصــــل بـــنـــــــا

الرئيسية الأخبار

كلمة بمناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية  لعام 1434 هـ . .


الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد فتحتفي مملكتنا الغالية هذه الأيام على كافة

المستويات الرسمية والشعبية بمناسبة ذكرى اليوم الوطني. وتعد هذه المناسبة عزيزة وغالية علينا لما

لهذا اليوم من إنجاز تاريخي خطت فيه المملكة خطوات واسعة في كافة الميادين بعد أن وحد صفوفها

وأرجاءها المغفور له الملك عبد العزيز طيب الله ثراه حتى وصلت إلى مستوى أرقى الدول العالمية.. إن هذه

الذكرى تعني لكل مواطن أن يتعمق في الإنجازات التي تحققت والتنمية والتطور اللذين نعيشهما على

مستوى كافة مجالات الحياة في هذا العهد الزاهر ونتذكر بفخر واعتزاز صفات الملك عبد العزيز ـ يرحمه الله ـ التي وهبه إياها

الله عز وجل ومكنه من القيادة الحكيمة لهذا الكيان العظيم ومن تلك الصفات الشجاعة والرحمة والصفح والكرم والنبل ويشهد

لكل صفه من تلك الصفات مواقف تسجل بمداد من النور والضياء في مسيرة هذه الوطن المعطاء,, وقد سار على نهجه ـ طيب

الله ثراه ـ أبناؤه من بعده الملك سعود والملك فيصل والملك خالد والملك فهد ـ رحمهم الله ــ وخادم الحرمين الشريفين الملك

عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله .

وإن المملكة العربية السعودية دولة مباركة وقيادتها ولله الحمد مميزة يقودها بحكمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وقد رزقه الله الحكمة السديدة والرؤية الثاقبة التي تعنى بمصالح أبناء المملكة العربية السعودية والعالم العربي والإسلامي والعالمي .

ويتمتع ــ حفظه الله ــ بعقل راجح وعدل مبسوط وحكمة ثاقبة وسلام شامل فوظف كل ذلك لصالح البشرية فأدى حقوق الله وأهتم برعيته { الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُور}.

وقد شهد الحرمان الشريفين في عهد الدولة الرشيدة عناية غير مسبوقة في العمارة والتشييد والتوسعة والبناء والإشراف والإدارة وكان آخرها توسعة المسجد الحرام التي حملت اسم توسعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز   آل سعود

إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ــ وفقه الله ورعاه ــ ملك دولة فاعلة ورجل سياسة مؤثر في الساحة الدولية وقد أصبح للمملكة العربية السعودية في عهد حضور دولي وتحققت إصلاحات وطنية ، ودعوه للسلام ،ومؤتمرات للحوار ، ودعم للوزارات والمؤسسات الحكومية والأهلية ، ومشاريع وطنية ، وإنشاء للمدن العلمية والصناعية والاقتصادية ، وزيادة في الجامعات ومشاريع لتطوير التعليم ومحاربة للفئة الضالة والعناية ببيوت الله تعالى انشاءا وترميما .

وفوق ذلك همه عالية . فتحققت ولله الحمد الأهداف وجني المواطن والعالم ثمار أرائه وأفكاره وقراراته وإصلاحاته وأيده الله بنصره وتوفيقه وإن أعماله حفظه الله في الحرمين الشريفين من منطلق إيماني وواجب وطني وهي تعظيم لشعائر الله فاللهم زد من عظم هذا البيت تشريفا وتعظيما .

ومن نعم الله أن شد أزر خادم الحرمين الشريفين بولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف  عبدالعزيز وزير الداخلية فكانا خير عون ومساعداً له بعد الله وعلينا جميعاً واجب الشكر والثناء لله وحده والمحافظة على هذه المكاسب حتى يستمر العطاء وتنعم

الأجيال بثمار ما غرسته أيادي المخلصين في هذه الأمة


وختاما أسال الله عز وجل أن يحفظ لهذه البلاد قادتها ويديم عزهم ــ إنه سميع مجيب ــ .


وكتبه / مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بمنطقة نجران


د / صــالـح بــن إبــراهــيــم بــن محـمـــد الـدسيــمـانــــي

مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية بمنطقة نجران


 

الحمد لله القائل ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم القائل ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ).

إن من أجل النعم على أمة الإسلام نعمة القرآن الكريم الذي نزل بلسان عربي مبين قال تعالى ( تبياناً لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين) فقد حفظ الله الكتاب المبين لأمة العرب لغتها ولأمة الإسلام طريق الخير والهداية وسائر الأحكام ولشبابها أحسن الأخلاق والآداب ثم إن من النعم الكبرى التي تستوجب الشكر إننا نعيش في دولة أسست على هدى من كتاب الله الكريم وسنة رسوله الأمين صلى الله عليه وسلم تطبق شرعه وتقيم حدوده وتلتزم عقيدته في سائر تعاملاتها الداخلية والخارجية.

أقرأ التفاصيل ..

 

 


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله                           أما بعد   
فالمملكة العربية السعودية تحتفل بيومها الوطني في اليوم الأول من الميزان الموافق 23 سبتمبر (أيلول) من كل عام وذلك تخليداً لذكرى توحيد المملكة وتأسيسها على يدي جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود رحمه الله.
ففي مثل هذا اليوم من عام 1351هـ / 1932م سجل التاريخ مولد المملكة العربية السعودية بعد ملحمة البطولة التي قادها المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - على مدى اثنين وثلاثين عاماً بعد استرداده لمدينة الرياض عاصمة ملك أجداده وآبائه في الخامس من شهر شوال عام 1319هـ الموافق 15 يناير 1902م.
وفي 17 جمادى الأولى 1351هـ صدر مرسوم ملكي بتوحيد كل أجزاء الدولة السعودية الحديثة تحت اسم المملكة العربية السعودية، واختار الملك عبد العزيز يوم الخميس الموافق 21 جمادى الأولى من نفس العام الموافق 23 سبتمبر 1932م يوماً لإعلان قيام المملكة العربية السعودية.
اثنان وثمانون عاماً حافلة بالإنجازات على هذه الأرض الطيبة والتي وضع لبناتها الأولى الملك المؤسس وواصل أبناؤه البررة من بعده استكمال البنيان ومواصلة المسيرة.
انطلق الفتى اليافع عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود من الكويت على رأس حملة من أقاربه وأعوانه صوب الرياض وكان عمره 26 عاماً، وكانت الجزيرة العربية في ذلك الوقت تعج بالفوضى والتناحر، وبزغ فجر يوم الخامس من شهر شوال عام 1319هـ الموافق 15 يناير 1902م إيذاناً ببداية عهد جديد، حيث استطاع البطل الشاب استعادة مدينة الرياض ليضع بذلك اللبنة الأولى لهذا الكيان الشامخ، وتسلم مقاليد الحكم والإمامة بعد أن تنازل له والده الإمام عبد الرحمن بن فيصل عن الحكم والإمامة في اجتماع حافل بالمسجد الكبير بالرياض بعد صلاة الجمعة.

أقرأ التفاصيل ..

 

رعى معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد رئيس المجلس الأعلى للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ مساء اليوم الأحد الواحد والعشرين من شهر صفر 1433هـ الحفل الذي أقامته الوزارة بفندق قصر الرياض بمدينة الرياض لتسليم أصحاب الفضيلة رؤساء الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم شيكات الدعم المالي الذي أمر به خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – لدعم الجمعيات التي تشرف عليها الوزارة والبالغ قيمته مائتا مليون ريال.

أقرأ التفاصيل ..

 

 

هذه العبارات المترادفة تعني شيئاً واحداً هو أن الوطن غال ونحتاج إلى أن نقف مع الوطن عدة وقفات.* بعد إعلان توحيد المملكة العربية السعودية في أول الميزان سنة 1351هـ المصادف 23 سبتمبر 1932م أصبح الشعور بالوحدة الوطنية لجميع سكان المملكة العربية السعودية في جميع المناطق هو السائد وأصبح أمراً واقعاً وملموساً وتظهر هذه الوحدة الوطنية في المناسبات الوطنيةمثل اليوم الوطني والتحديات التي تواجهها المملكة العربية السعودية مثل التي تواجهها اليوم بعد الهجمة الإعلامية الشرسة التي تواجهها المملكة العربية السعودية قيادة وشعباً من قبل الصحافة الغربية المغرضة والهجمة الإرهابية من قبل الفئة الضالة التي اندحرت ولكن هذه الأحداث عززت من الانتماء الوطني وساعد على ذلك الحوار الوطني بين فئات المجتمع.

أقرأ التفاصيل ..